افتتح معالي المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان شاهر باك صباح هذا اليوم الأحد 13/ 5 ورشة العمل التدريبية بعنوان قضايا اللجوء الجانب الإنساني والجانب القانوني التي ينظمها المركز الوطني لحقوق الإنسان بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ويشارك بها 25 متدربا يمثلون المؤسسات الرسمية والأكاديمية وبعض مؤسسات المجتمع المدني .
حيث أكد المفوض العام للمركز الوطني خلال كلمة الافتتاح التي ألقاها على أن موضوع اللجوء ليس جديدا أو وليد الساعة و إنما هو موضوع قديم جديد وهو موجود منذ الأزل وليس غريبا عن منطقتنا العربية التي شهدت أولى عمليات اللجوء عبر التاريخ، وان كان اهتمامنا في قضايا اللجوء و اللاجئين قد بدء بعد الحرب العالمية الثانية، وأننا في هذا اليوم بحاجة إلى سماع آرائكم واقتراحاتكم لوجدكم في مراكز عديدة ذات احتكاك مباشر مع اللاجئين، ومن جانبنا نحن سنعمل على عقد ورشتين تدريبيتين كل عام لأهمية هذا الموضوع .
من جانبها إشارة السيدة آن ماري دويتشلندر كبير ضباط الحماية لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في كلمتها الافتتاحية إلى أن وجد هذا العدد من المشاركين ليؤكد على الرغبة الحقيقية في معرفة التقاطعات بين حقوق الإنسان وحقوق اللاجئ ، مؤكدة على وجود العديد من المنظمات الدولية وغير الدولية التي تعمل في الأردن على موضوع اللاجئين ولكن المهم هو تحسين التعاون بي هذه الجهات .
وسيناقش المشاركون على مدار ثلاثة أيام مواضيع عديدة من أبرزها علاقة حقوق الإنسان بحق اللجوء ، والولاية القانونية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والإطار القانوني للجوء في الأردن ، وتعريف اللاجئ وحقوق وواجبات اللاجئ ، ودور المؤسسات الرسمية والمنظمات غير الحكومية في التعامل مع قضايا اللاجئين ، والتحديات التي تواجه اللاجئين
يذكر أن هذه هي السنة الرابعة على التوالي التي ينفذ بها المركز الوطني دورات تدريبية حول قضايا اللاجئين بالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان حيث سبق له أن نفذ برنامجا تدريبا اشتمل على ثماني دورات تدريبية للموظفين الرسميين وضباط الأمن العام والمخابرات العامة والدفاع المدني والقضاة بالإضافة إلى عدد من وسائل الأعلام ومؤسسات المجتمع المدني وقد شارك في عمليات التدريب نخبة من مدربي المركز الوطني لحقوق الإنسان والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
|