بدأت في عمان صباح يوم الاثنين الموافق 12/10/2009، أعمال الدورة التدريبية التي نظمها المركز الوطني لحقوق الإنسان بالتعاون مع الوكالة الاسترالية للدعم الدولي حول آليات تعزيز الحق بتكوين الأحزاب والانضمام إليها للمؤسسات الرسمية.
وقال معالي المفوض العام للمركز الوطني الدكتور محي الدين توق خلال افتتاحه لإعمال الدورة التدريبية لقد حان الأوان لتحقيق نقلة حقيقية نحو التعامل مع الأحزاب الأردنية بشكل أكثر انفتاحا تقديرا لدورها, وبذات الوقت على الأحزاب السياسية إعادة النظر بشكل جدي في برامجها والية عملها. وان الوقت لم يحن بعد لتقيم عملية تقليص عدد الأحزاب في المملكة، الا ان المجتمع الأردني يتطلع إلى تغير جدي في دور الأحزاب في المملكة، كم أن الأوان إلى تعميق الحوار الوطني لتحقيق غاية تفعيل دور الأحزاب بالحياة السياسية انطلاقا من نظرتنا الى أهمية تكامل حقوق الإنسان السياسية والمدنية من جهة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من جهة أخرى.
من جانبه أكد سعادة السفير الاسترالي السيد غلين وايت على استعداد الوكالة الاسترالية لمواصلة تقديم الدعم للاستمرار في عقد هذه الدورات وتقديم الدعم للمركز الوطني لتحقيق اهدافه وغاياته مشيدا في الدور القيادي للمملكة الاردنية الهاشمية في المنطقة في مجال القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
وناقش المشاركون في الدورة على مدار يومين العديد من القضايا من ابرزها ثقافة المشاركة السياسية في المجتمع الاردني والمعايير الدولية للحق في تشكيل الأحزاب والانضمام أليها والحقوق الملازمة لذلك، والمعايير الدولية لحق المرأة في المشاركة الحزبية ودور الأحزاب في مجال حقوق الإنسان، وغيرها العديد من المواضيع.
وتأتي هذه الورشة في سياق مشروع ينفذه المركز الوطني حول حق الانضمام للأحزاب وحقوق الإنسان بهدف تعزيز قيم ومهارات حقوق الإنسان وعمل الأحزاب السياسية الأردنية لدى الأحزاب ذاتها ولدى المؤسسات الرسمية ذات الاحتكاك المباشر معها.
وقد سبق للمركز ان عقد دورتين سابقتين شارك بهما ممثلون عن الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام.
|