ابحث :
25-03-2009
اختتام أعمال الدورة التدريبية حول" حقوق الأشخاص المعوقين من وجهة نظر الإعلام "
 
 
اختتم يوم الثلاثاء الموافق 24/3/2009 أعمال الدورة التدريبية حول" حقوق الأشخاص المعوقين من وجهة نظر الإعلام " والتي نظمها المركز الوطني
لحقوق الإنسان بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، بالتعاون مع المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين، بمشاركة 35 إعلاميا وإعلامية يمثلون مختلف 
وسائل الإعلام، والدوائر الإعلامية في المؤسسات الرسمية.
 
وفي كلمة الافتتاح  يوم امس الاول قال الدكتور على الدباس مساعد المفوض العام لحقوق الإنسان، بالرغم من المشاكل التي يعاني منها الأشخاص 
المعوقين إلا انه يمكن القول أن موجة التغيير نحو الأنصاف والعدالة لهذه الفئة العزيزة من أبناء الوطن  بدأت تظهر في المجتمع الأردني من خلال 
تبني نماذج التكافل والتعاضد الاجتماعي بصوره إنسانية تفعيلاً لمبدأ حقوق للأشخاص ذوي الإعاقة المبني على أساس المسؤولية المجتمعية تجاه إزالة 
العوائق التي تمنع المعوقين من ممارسة حقوقهم وحرياتهم الأساسية أسوة بغيرهم من المواطنين، وذلك تفعيلاً لما جاء في الاتفاقية الدولية الشاملة 
للمعوقين .
 
 ومن جانبه أكد الدكتور محمد الصقور مندوبا عن سمو الأمير رعد بن زيد رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين على أن الأردن كان من أولى
 الدول التي حرصت على دمج قضايا الإعاقة بمناهج التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعيةوالحزم التنموية والإدارية العامة للوطن إلا أن 
الإعلام ما قبل عام 1979 كان غائبا عن قضايا المعاقين ومن عام 1979 إلى عام 1993 لعب  الإعلام دور المتفرج والمشاهد ومن عام 1993 إلى عام 2007 
كان يقف على الحياد ومع مجيء الإستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2007- 2015 نأمل من الإعلام الانتقال إلى دور المبادرة . 
 
   وقد تلقى  المشاركون على مدار يومين تعريفا بالاتفاقيات الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ، وحقوق الأشخاص في التشريعات الوطنية والإستراتيجية
الوطنية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ، صور ومضامين الإعاقة في الإعلام ، وكيفية إعداد التحقيقات الصحفية في مجال الإعاقة ، ، وكيفية إعداد حملة إعلامية 
لدعم قضايا حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة  . 
 
  ويذكر أن هذه الدورة تأتي في سياق مشروع شبكة فرصة للجميع وهي عبارة عن شبكة مفتوحة أمام المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال 
الإعاقة والتي تهدف ضمان حقوق الأشخاص المعوقين على أساس المساواة و تكافؤ الفرص .  
 
 
 

 

<< الرجوع