المؤتمر الرابع عشر للمنتدى الآسيوي الباسيفيكي

برعاية ملكية سايمة وبدعم من المفوضة السامية لحقوق الإنسان وبالتنسيق مع سكرتاريا المنتدى الآسيوي الباسيفيكي، استضاف المركز الوطني لحقوق الإنسان الاجتماع السنوي الرابع عشر للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأعضاء في المنتدى الآسيوي الباسيفيكي للمؤسسات الوطنية العاملة في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان في الفترة من 3-4/8/2009 والمؤتمر السنوي الرابع عشر للمنتدى في الفترة من 5-6/8/2009. وتسلم المركز الوطني الأردني لحقوق الإنسان رئاسة المنتدى من الهيئة الوطنية الماليزية لحقوق الإنسان للسنتين القادمتين.

وقد شارك في المؤتمر ممثلون عن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأعضاء في المنتدى: الأردن، وأفغانستان، واستراليا، والهند، واندونيسيا، وماليزيا، والمالديف، ومنغوليا، ونيبال، ونيوزيلندا، وفلسطين، والفلبين، وقطر، وكوريا، وسيرلانكا، وتايلاند، وتيمور الشرقية، وما يقارب ال (43) منظمة دولية وإقليمية ووطنية غير حكومية وممثلي برلمان و/أو حكومات استراليا، اندونيسيا، الأردن، ماليزيا، نارو، نيوزيلندا، الفلبين، وسيرلانكا، وتايلاند، والأمانة العامة للكمونولث.

وقد تطرق المؤتمر على مدار اليومين 5-6/8/2009 إلى قضية حقوق الإنسان والفساد وضرورة الالتزام باتخاذ إجراءات عملية لمكافحة الفساد باستخدام مقاربة مبنية على حقوق الإنسان وزيادة الوعي بالصلات الوثيقة ما بين الفساد وحقوق الإنسان والتأثيرات الضارة للفساد على التمتع بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

كما بحث المجتمعون كذلك موضوع حقوق الإنسان وحرية الدين والمعتقد والحاجة إلى الحوار داخل وعبر الأديان على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لتعزيز التفاهم المشترك وحماية ودعم حقوق الإنسان والأثر القيّم لمقاربة حقوق الإنسان للموازنة بين الحقوق المتنافسة الكامنة. وقدم سمو الأمير الحسن بن طلال حول حوار الأديان وأهمية الحوار في تحقيق التعايش بين الأديان.


مؤتمر الحوار العربي الثالث للمؤسسات الوطنية في المغرب بتاريخ 8/5/2008والمنظم من قبل المركز الوطني لحقوق الإنسان والمعهد الدنماركي لحقوق الإنسان، وهو جزء من سلسة مؤتمرات تعقد بشكل دوري على هامش مبادرة الحوار العربي الأوروبي.