المركز الوطني لحقوق الإنسان ينظم وقفة احتجاجية على قرار ترامب بشأن القدس

عمان- نظم المركز الوطني لحقوق الإنسان ظهر اليوم الإثنين وقفة احتجاجية على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة، وذلك بحضور ممثلي منظمات المجتمع المدني والهيئات الشعبية والنقابية.
وقال المفوض العام لحقوق الإنسان الدكتور موسى بريزات في كلمة له "إن المركز نظم هذه الوقفة للتعبير عن موقفه من قرار رئيس الولايات المتحدة الأخير، الذي مس مفاهيم جوهرية تتعلق بحقوق الإنسان، أبرزها سيادة القانون، وحق تقرير المصير، والحق في حرية المعتقد والدين وممارسة الشعائرالدينية بحرية وبدون تدخل".

وأضاف بريزات "إن هذا القرار الذي يمثل اعتداءاً جائراً على حقوق الشعب الفلسطيني، لا سيما حقه في السيادة الوطنية وحق تقرير المصير، سوف يحدث ارتدادات سياسية وأمنية واسعة تهدد حقوق الانسان على أكثر من صعيد، والمركز الوطني لحقوق الانسان في الأردن يود في هذه الوقفة أن يرسل رسالة واضحة إلى الجهات الدولية، لا سيما مجلس حقوق الانسان، والأمم المتحدة ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، بأن قرار الرئيس ترامب يضر بالأمن والاستقرار الاقليمي الدولي ويخالف ما جاء في المواثيق الدولية التي تؤكد أن (لكل فرد الحق في التمتع بنظام اجتماعي ودولي يمكن في ظله تحقيق الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الاعلان بشكل كامل) وإن نقل سفارة الولايات المتحدة والاعلان بشكل احادي بأن القدس عاصمة لدولة احتلال، يشكل ضربة قاصمة لمثل هذا النظام الدولي المنشود، حيث انه يأتي مخالفاً للإجماع الدولي ومتناقضاً مع دور امريكا باعتبارها وسيطاً يفترض ان يكون نزيهاً ومحايداً".

من جانبه قال نقيب المحامين مازن رشيدات في كلمة له خلال الوقفة "علينا ان نشكر الرئيس ترامب لأنه ومن خلال قرار نقل سفارة بلاده إلى القدس تسبب في إعادة الوهج للقضية الفلسطينية وتصويب البوصلة نحوها بعد عقدين من نسيان فلسطين، فضلا عن توحيد كافة مكونات الأمة في مواجهة المحاولات البائسة لتهويد المدينة المقدسة".

وأضاف رشيدات "إن قرار مجلس النواب بإعادة دراسة اتفاقية وادي عربة إنما هو قرار صائب طالبنا به مرارا، إذ لا يجوز أن يبقى هناك أي معاهدة مع هذا الكيان الصهيوني الغاصب، ونتمنى من السلطة الوطنية الفلسطينية ان تتبع نفس الخطوة".

من جانبها قالت عضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان عبير دبابنة في كلمة لها خلال الوقفة "إن القرار الأحادي الذي اتخذته الولايات المتحدة بشأن القدس، فيه خرق واضح للقوانين والمعاهدات الدولية، فضلا عن كونه يغذي التوتر والنزاعات الإقليمية، ويستخف بالمشاعر الدينية لملايين البشر، دون أي وازع أو رادع".