البيان الثالث الخاص برصد اجراءات انتهاء الاقتراع واغلاق الصناديق الصادر عن المركز الوطني لحقوق الإنسان (بيان أولي)

انتهت عملية التصويت لانتخاب اعضاء المجلس النيابي السادس عشر مع أغلاق مراكز الاقتراع أبوابها بالفعل عند تمام الساعة السابعة مساء، دون الحاجة الى تمديد فترة الاقتراع في اي من الدوائر الانتخابية، وبدأت إجراءات الفرز وعد الاصوات فورا، وقد أفاد راصدو الفريق الوطني الموجودين في 35% من مراكز الاقتراع والفرز بجملة من الملاحظات التي رافقت انتهاء عملية الاقتراع واغلاق الصناديق، بالاضافة الى الوقائع التي تم رصدها ونشرها من خلال البيانين الصحفيين الأول والثاني حول العملية الانتخابية، وأهمها ما يلي :-

  1. تم السماح لكافة الراصدين بمراقبة إجراءات إقفال الصناديق.
  2. اشار 94% فقط من الراصدين الى قيام لجنة الاقتراع والفرز بثبيت عدد أوراق الاقتراع على محضر انتهاء مرحلة الاقتراع واقفال الصناديق، بينما افاد 6%بغير ذلك.
  3. اشار الراصدون الى تطابق عدد أوراق الاقتراع المستخدمة مع عدد الناخبين المسجلين في الجدول الخاص الذي تعده لجنة الاقتراع والفرز في الجداول المعده لهذه الغاية في 96.5% من الحالات.
  4. افاد الراصدون بقيام جميع لجان الاقتراع والفرز باعداد محضر نهاية الاقتراع، وفي الوقت نفسه اشار نحو 2.3% فقط من الراصدين الى عدم قيام الحاضرين بالتوقيع على محضر نهاية الاقتراع بالإضافة لاعضاء اللجنة.
  5. ذكر 3% فقط من الراصدين انه كان هناك ناخبون داخل مركز الاقتراع بحلول تمام الساعة السابعة مساءً ولم يسمح لهم بالاقتراع.
  6. افاد 24% فقط من الراصدين بانه كان هناك أشخاص من غير المسموح لهم بالوجود اثناء عملية الفرز عند اقفال الصناديق..
  7. ذكر الراصدون ان 23259 ناخبا قد صوتوا بوصفهم غير قادرين على القراءة او الكتابة او انهم امييون، كما افد 95%من الراصدين بان لجان الاقتراع والفرز اعدت جداول خاصة باسماء هؤلاء الناخبين الاميين وتم اخذ بصمتهم او توقيعهم عليها.
  8. افاد 11% فقط من الراصدين انه تم الاعتراض على من صوت اميا من قبل الحاضرين في مراكز الاقتراع والفرز وبواقع 180 حالة.
  9. افاد 40% فقط من الراصدين انه تم قيام عدد من الناخبين بالاعلان عن اسم المرشح الذي يريد انتخابه بصوت مسموع وبواقع 1350 حالة، وقد تم حرمان 48 ناخبا فقط من التصويت بسبب اعلان اسم المترشح الذي يود انتخابه بصوت مسموع، كما تم حجز 81 بطاقة احوال شخصية في هذا السياق.
  10. افاد 6% فقط من الراصدين ان لجنة الاقتراع لم تتقيد بالطلب من الناخب اتباع أسلوب الهمس بصوت خافت من قبل الناخب الامي لتسمية المرشح الذي يود انتخابه.
  11. افاد 7% فقط من الراصدين بان رئيس اللجنة لم يقم بعرض ما كتبه نيابة عن الناخب غير القادر على القراءة او الكتابة او الامي على اعضاء اللجنة وبواقع 1348 حالة.

كما ورد لغرفة عمليات المركز الوطني لحقوق الانسان جملة من الملاحظات التي تتسق مع ما ورد في بياني المركز الاول والثاني، والتي لم يتسن للمركز التثبت من صحتها بشكل نهائي، ومن اهمها:

  1. وجود تناقض بين البيانات المثبته على بطاقة الاحوال الشخصية وتلك الموجودة على الشبكة الالكترونية لمراكز الاقتراع والفرز، ومنع على اثرها اشخاص من التصويت بسبب التناقض في ارقام الدوائر الانتخابية، كما سمح لاخرين بالادلاء باصواتهم رغم عدم تثبيت اسم الدائرة الانتخابية على بطاقة الاحوال الشخصية بمسوغ وجودها على جهاز الكمبيوتر.
  2. القاء القبض على عدد من انصار احد المرشحين في الدائرة الانتخابية السادسة في محافظة العاصمة بتهمة شراء اصوات.
  3. شكا بعض المواطنين من فتح ابواب دائرة الاحوال المدنية في مدينة عجلون خلال يوم الاقتراع وقيام افراد من انصار احد المرشحين بالدخول الى الدائرة، ولم يتم التأكد من معرفة ما جرى داخل الدائرة .
  4. قيام احد رجال الامن العام بمنع مندوبين من احدى الصحف اليومية بالدخول الى احد مركز الاقتراع والفرز في محافظة العاصمة على الرغم من حملهما تصاريح تخولهما الدخول الى كافة المراكز.
  5. شهدت قرية امرع في محافظة الكرك اعمال عنف نتج عنها وفاتان وثلاثة اصابات احدهما مرشح والذي تم نقله الى احد مستشفيات العاصمة، ما ادى الى تدخل قوات الدرك والسيطرة على مركز اقتراع وحجز صناديق الاقتراع ووقف عملية التصويت قبل انتهاء المدة القانونية.
  6. استكى عدد من ذوي الاعاقة من عدم السماح لمرافقيهم في الدخول الى مراكز الاقتراع ومساعدتهم في الادلاء باصواتهم، وبالاضافة الى ذلك افاد 9% فقط من الراصدين لجان الاقتراع والفرز لم تقدم المساعدة لهم.
  7. شهدت مدرسة منشية القضاة ضمن دائرة بدو الوسط اعمال عنف من قبل مؤازري بعض المرشحين، مما ادى الى اغلاق مركز الاقتراع قبل انتهاء المدة القانونية.

التاريخ 9/11/2010

الساعة العاشرة مساء